أين أنتم يا شباب
|
الشباب هم رصيد الأمة الذي تنعقد عليه التطلعات وتنبنني على إثره الأحلام والآمال لإزالة ركام الآلام الجاثي على صدر الأمة..
ولكن المرء يصيبه العجب الشديد عندما يرى أفراد الشباب قد سلكوا مسلكاً لا يحبه مولاهم، ووضعوا أقدامهم على طريق سحيق البعد عن الدين الحنيف، فحريٌ بأمثال هؤلاء أن يصلحوا من أنفسهم علَّها تتحقق ولو بعضاً من تطلعات وأحلام الأمة.. |
|
|
|
|
من أحسن كتب التفسير
|
طفت في كثير من كتب التفسير فما رأيت مثل تفسيرين: تفسير ابن كثير و تفسير القرطبي وثالثهما تفسير الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي ، أما تفسير ابن جرير الطبري فطويل ولُبّه عند ابن كثير ، وأما فتح القدير فغالبه نحو وصرف وفيه فوائد، وأما الخازن ففيه بدع ومخالفات، وأما الرازي فطويل يسرح في أودية ويأتي بأوابد وزاد المسير من أجمع الكتب لأقوال المفسرين ولكن أين الأحاديث النبوية في التفسير؟ |
|
|
|
|
مصائب قوم عند قوم فوائد
|
ما دامت الحياة الدنيا مستمرة فلابد من وجود المصائب فلا يسلم منها شخص كائن من كان، ولكن الكيس الفطن من يستفيد من تجارب الآخرين وتجنب ما وقعوا فيه، وقد يكون مصاب فلان من الناس فائدة يجنيها شخص آخر، فما أصاب الطاغين هو انتقام للمظاليم من رعيتهم على سبيل المثال... |
|
|
|
|
الحقوق الزوجية
|
الزواج هو العلاقة المقدسة في ديننا الحنيف التي تربط بين الرجل والمرأة.
فهو شجرة لا تنمو إلا بسقاء يُسمى المودة والرحمة، فإذا أشربت منه وارتوت كان نتاجها من الثمار وهم البنات والصبيان طيباً مباركاً.
وبهذا يكون المجتمع وافي التركيبة، مشدود البنيان، عالي المكانة... |
|
|
|
|
باقة ورد إلى فتاة الإسلام
|
ينادي كثير من أبناء الغرب الملاعين الذين غلبت عليهم شقوتهم بتحرير المرأة مما يطلقون عليها: قيود رجعية، ينادون بكلام ظاهره الرحمة وباطنه العذاب والمقت.
وبالمقابل فإن الدين الإسلامي ينادي بأن تكون المرأة جوهرة مصونة في صدفتها، لا يمكن أن تصل إليها الأيادي القذرة العابثة بكرامتها وأنفتها.
وعلى المرأة كذلك ألاََّ تقف موقف المتفرج لما يجري بل يجب أن تدعو إلى هذا الدين الحنيف والمنهج الشريف ولكن بما يلائم تركيبتها الخَلقية والخُلقية. |
|
|
|
|
مقامات العبودية
|
إن القوة كل القوة في عبودية الله، والعزة كل العزة في عبوديته سبحانه وتعالى، فهو السند والركن والمرتجى، وهو القوة التي لا تغلب ولا تُهزم..
وإن أولى مقامات العبودية عبودية الخوف من الله تعالى، فهو الذي نغص على أهل النوم نومهم، وعلى أهل الراحة راحتهم، وهو الذي جعل الكثير من السلف الصالح لا يذوقون النوم في الليل إلا قليلاً، يبيتون لربهم ركعاً وسجداً، خوفاً من عذابه سبحانه وتعالى.
والمقام الثاني من مقامات العبودية: الإخلاص لله عز وجل والصدق معه، فمن صدق الله فسيصدقه الله، كما قال عليه الصلاة والسلام. |
|
|
| |